أعلى رأس
Breaking News
المخلوع ينفي إصدار أمر إعفاء للنزيل فهد, القبض على مدير شركة شهيرة تلاعب بأموال الكهرباء, اتفاق بين الطاقة وغرب كردفان لإنشاء مصنع لمعالجة مخلفات التعدين, التجمع الاتحادي محلية الخرطوم يعلن لجنته المركزية ومكتبه التنفيذي, وزير الخارجية اليمني يجدد مخاوف حكومة بلاده من وضع خزان صافر, ندرة في البنزين والطاقة تؤكد ضخ (5) ملايين لتر بالخرطوم, ضبط ذهب داخل شوكلاتة بمطار الخرطوم, سفير السودان بأمريكا:اتوقع رفع اسم السودان من القائمةخلال الأيام المقبلة, نقل محاكمة المخلوع لدار الشرطة, لجنة أديب تحقق مع الناطق الرسمي للدعم السريع, وزارة الطاقة والتعدين تؤكد الانسياب الطبيعي للوقود و توقعات بانفراج مقبل, الري والموارد المائية : الشروع في المعالجات الجذرية  لسد بوط, مفوضية مكافحة الفساد .. كبح جماح المعتدين على المال العام, السيادي ينفي إبعاد “حميدتي” من رئاسة التفاوض, بدء محاكمة"41 " أرهابي بتهمة محاولة تفجير الخرطوم, المركزي يسحب مدخلات التبغ والسجاير, شركة مناجم تسدد مايقارب ال(7) مليون يورو للحكومة السودانيه, لجنة التحقيق تستجوب قيادات عسكرية ومدنية حول فضّ الاعتصام, حمدوك:نقدر جهود الإدارة والكونغرس بتسريع رفع اسم السودان من قائمة الارهاب, ضبط جريمة ”إنتحال” بامتحانات الشهادة السودانية, عودة محاكمة "17" متهم بقضية شحنةحاوية مخدرات, محاكمة طالب جامعي بتجارة العملة, النائب العام يشدد على أهمية إنشاء مفوضية الفساد, مدني : رئيس الحكومة حمدوك لا يرى أن هنالك سبباً لإقالتي, حمدوك:المؤتمر الاقتصادي يجيب على أسئلة الحرب والسلام والتحول الديموقراطي, سعر الدولار في السودان اليوم الأحد 27 سبتمبر, أمير منطقة الرياض يستقبل سفير جمهورية السودان لدى المملكة, منظمة (سامي) للتنمية .. من أرض النيلين إلى أرض الحرمين, كتب محمد ناجي الأصم :مؤسسة ادارة الطوارئ في السودان, هيئة مياه الخرطوم: تذبذب التيار الكهربائي بجنوب الولاية تسبب في اعطال المحطات النيليه والابار الجوفية, مدير الإعلام بتعليم ولاية الخرطوم:الوزارة ساهمت في زيادة عدد الطلاب الممتحنين, بنسبة نجاح بلغت ٧٦.١٪ الإعلان عن نتيجة شهادة الأساس بولاية الخرطوم, حمدوك :أمر تغيير العمله متروك للمختصين, البرهان يقر بتفاقم الأزمة الاقتصادية, المملكة تأمل أن تُساهم مخرجات المؤتمر الاقتصادي في النهضة السودانية, مناسيب النيل تواصل انخفاضها في معظم الأحباس, الخرطوم تحتضن فعاليات الموتمر الاقتصادي الأول للحكومه الانتقاليه, نيويورك تايمز: الولايات المتحدة تستعد لشطب السودان من قائمة الإرهاب بعد موافقتها على التطبيع مع إسرائيل, سعر الدولار في السودان اليوم السبت 26 سبتمبر 2020, التجمع الاتحادي بالخرطوم يعقد مؤتمره التأسيسي, معلومات جديدة.. في بيع مصنع شوامخ للحديد التابع للقوات المسلحة.. والمتهم عبدالله البشير, في أول تنفيذ ..المحكمه تطبق قرار حماية الشهود في قضية الشهيد حنفي عبد الشكور, اضراب مفتوح للعاملين في بنك النيلين, التعايشي: اتفاق السلام عالج الاختلالات التنموية بالسودان, لجنة ضباط المراقبة الجوية تصعد خطواتها بسبب حقوق العاملين, المعلمي: الناقلة "صافر" وصلت لحالة حرجة والوضع يشكل تهديداً خطيراً لكل الدول المطلة على البحر الأحمر, اجتماع مرتقب بين البرهان ونتنياهو, صندوق النقد يقر برامج إصلاحات السودان تمهيداً لإعفائه من الديون, نيابة مكافحة الفساد تستجوب المخلوع, ضبط شبكة جديدة تزوِّر فحص كورونا بمطار الخرطوم الدولي, مدير الموارد المعدنية: لن نسمح لكل من هب ودب لتصدير الذهب, توقيع ٧ اتفاقيات امتياز عن الذهب اليوم, تأجيل محاكمة موظفة استولت على"4" مليار, الطاقه تلتزم بإمداد ولاية الجزيرة بالوقود والغاز, إلغاء اتفاقيتي إمتياز للتعدين عن الذهب مع شركتي " التوكل وSMT", توالي انخفاض مناسيب النيل, إطلاق سراح 19 نزيلة من سجن النساء بأم درمان, الجبهة الثورية وقوى الحرية .. تفاهمات بشأن المرحلة, بومبيو يعتزم حلّ الخلاف مع السودان قبل الانتخابات الأمريكية, سعر الدولار في السودان اليوم الأربعاء 23 سبتمبر 2020, امرأة تذبح ابن أختها بأمبدة, البرهان يعود إلى الخرطوم قادما من دولة الإمارات العربية, السعودية تعلن عن موعد السماح بأداء العمرة والزيارة من خارج المملكة, والي الخرطوم يتسلم دعم دعم المنصة السودانية لمحاربة كورونا, تفاصيل جلسة عاصفة ....وطعن في نزاهة قاضي المحكمة ..بمحاكمة مدبري انقلاب الانقاذ, الأصم : لست مرشحاً لأي منصب, السودان : استعادة الخطوط البحريه, «أطباء الإمارات» تفتح باب التطوع في المستشفى الميداني بالقرى السودانية, توجيهات صارمة للوزراء بعدم الإدلاء بأي تصريحات حول زيارة البرهان والتطبيع مع إسرائيل, عباس كامل وصلاح قوش في الإمارات تمهيدا لتطبيع العلاقات بين السودان وإسرائيل, الصحة تكشف عن وفاة واصابة ٢٢ مواطن بسبب حميات غريبة بمروي, 8 وفيات جراء حمى يعتقد أنها مرتبطة بالفيضانات, وقفة تضامنية بمناسبة اليوم العالمي للسلام, الادارة العامة للشرطة الأمنية تحبط محاولة تهريب عدد2 تانكر وقود سعة 12000 جالون, التطبيع مع إسرائيل .. تكهنات وجدل بالمشهد السوداني, خبير يطالب أمريكا بتعويض السودان, وفد مقدمة الجبهة الثورية يبحث”4″ محاور في اجتماع مع”حمدوك”, إكتمال تشكيل لجان تفكيك نظام الثلاثين من يونيو ب15 ولاية, سعر الدولار في السودان اليوم الإثنين 21 سبتمبر 2020, الخبير الاقتصادي " فاروق كمبريسي" المتخصص في إدارة سياسات الاقتصاد الكلي وسياسات الاقتصاد الرقمي يكتب :, والي الشمالية تعيد تعيين عدد من رموز النظام السابق كمدراء تنفيذيين للمحليات, خبير اقتصادي: يجب الاستعداد لمرحلة ما بعد رفع اسم السودان من قائمة الإرهاب, العاشر من ديسمبر يوما وطنيا لحقوق الإنسان بالسودان, اليونيسف تؤكد على تسخير الإمكانيات المتاحة لرفع الوعي الصحي, والي الخرطوم يصدر قراراً بإنشاء سوق مركزي للمحاصيل الزراعية بولاية الخرطوم, وقفة احتجاجية لمقاومة الخرطوم شرق تنديدا بالحكم على مجموعة(فيد), السفير السعودي يدشن مشاريع اغاثية, تأجيل إيداع المرافعات الختامية لقضية قتيل النيل, البرهان يتوجه إلى دولة الإمارات العربية المتحدة, “بومبيو “يضغط على الكونغرس لرفع السودان من قائمة الإرهاب, البرهان يؤكد الالتزام بتنفيذ اتفاقية السلام, توضيح من رئيسة القضاء حول تنفيذ اعدام قتلة احمد الخير, السودان وعصى الارهاب .. هل تغادر الخرطوم القائمة السوداء, العودة تتحصل على أخطر بلاغات في مواجهة وداد بابكر, انخفاض تدريجى فى مناسيب النيل و شندي لا تزال في اعلى المستويات, ضبط (500) ‏‪أسطوانة غاز ومستحضرات تجميل وبلاغات بحق المتورطين, ياسر تيمو:سودانير تحملت وزر النظام البائد في محاولة اغتيال حسني مبارك, النقل الجوي :٥٥٠ مليار دولار خسائر  توقف نشاط القطاع خلال كورونا, مجلس السيادة :النظام البائد  عمل على تركيع وتكسيح قطاع الطيران, الولايات المتحدة تتطلع لإحراز تقدم في علاقاتها مع السودان, تضرر 770 ألف شخص جراء السيول والفيضانات بالبلاد, سعر الدولار في السودان اليوم السبت 19 سبتمبر 2020, استمرار انخفاض المناسيب وقطاع الخرطوم_شندي ما زال في اعلى المستويات, جوبا تشيد بدور المملكة في دعم وإنجاح مفاوضات السلام في السودان, مركز الملك سلمان للإغاثة يطالب المجتمع الدولي بتحرك فوري لاحتواء مخاطر انفجار أو غرق الناقلة "صافر", نيابة أمن الدولة تدوّن بلاغات ضد رئيس المؤتمر الوطني المنحّل, طائرة مساعدات أمريكية تصل الخرطوم اليوم لدعم متضرري السيول والفيضانات, عرمان:الفترة الانتقالية بها امراض تسنين قادرين على حلحلتها, عبد النبي صادق: ما قدمته مصر للسودان واجب الأخوة للأشقاء, تنظيم الاتصالات : قطع خدمة الإنترنت من اجل مصلحة الطلاب وسمعة الشهادة السودانية, التفاصيل الكاملة لمحاكمة عبدالله البشير, قيادية بالحركة الشعبية زيارة وفد الجبهة الثورية سيدفع بالسلام للأمام, قاضي محكمة الإرهاب يستلم حاوية مخدرات "معروضات", توالي انخفاض مناسيب النيل و(شندي) في أعلى المستويات, صلاح مناع: توصلنا لشخصٍ يمتلك ثلاثة آلاف قطعة أرض, الحكومة توافق على تغيير العملة, ارتفاع حصيلة ضحايا السيول إلى 118 وفاة, برئاسة ياسر عرمان-وفد مقدمة الجبهة الثورية يصل الخرطوم اليوم, رفع الحظر الذي سببته جائحة كورونا, المحكمة ترفض إطلاق سراح  نائب المخلوع "كبر", وصول أكبر وأحدث محرقة للنفايات الطبية لولاية الخرطوم, النيابة تحيل "ِكبر" و آخرين لمحكمة الفساد, مناسيب النيل تواصل انخفاضها التدريجي, ضبط "41 " ارهابي يخططون لأعمال ارهابية بالخرطوم, قطع الانترنت أثناء الامتحان مابين الرفض والقبول, وزير الطاقة والتعدين يوجه بتقديم الدعم المادي و اللوجستي لمتضرري السيول و الفيضانات, سعر الدولار في السودان اليوم الأربعاء 16 سبتمبر 2020, «جمارك مطار الخرطوم» تعلن عن سقف العملات الأجنبية و الذهب المسموح بصحبة المسافر, شركات الاتصالات تقطع خدمة الإنترنت لثلاث ساعات يوميا, القطاع الخاص المصري :مساع لقيام المنطقه الصناعية بالجيلي, وزارة الطاقة والتعدين بدأت توزيع 32 الف اسطوانة غاز الطبخ في اليوم, حكومة الخرطوم توجه بالبدء فورا في تخطيط القرى المتأثرة بالفيضانات وتقديم معالجات علمية لقاطني الضفاف, استمرارية تدفيع المواد البترولية بالبلاد, الري تعلن عن استراتيجية لقطاع المياه في السودان وتمهد للمؤتمر الاقتصادي, مناسيب النيل توالي الانخفاض شمال عطبرة و(شندي) ما زالت في اعلى المستويات, وزارة الإعلام توضح موقفها من اعفاء وتعيين مفوض قناة الشروق, مصفوفة زمنية لحل مشاكل أطباء الطوارئ بمستشفى التميز, وسط تنمر بين الدفاع والاتهام ..إعلان طبيب المتهم "26" في قضية محاكمة البشير وأعوانه, مؤتمر صحفي لتجمع أساتذة الجامعات غدا بمقر تجمع المهنيين, والي النيل الأزرق يحذر من وقوع كارثة حقيقية بالولاية, العودة ترصد تعامل الشرطة مع الصحفيين في محاكمة المخلوع, شهود يفجرون تفاصيل مثيرة في قضيه "3" طلاب متورطين بقتل نظامي في موكب لرئاسه الوزراء, برغم انخفاض الدولار مواد البناء تشهد تصاعدا وركود الأسواق, والي الخرطوم يوجه بتحديث الحصر الميداني للاسر المتضررة من الفيضانات والسيول, اسعار الذهب تشهد تذبذبا ملحوطا , مكافحة التهريب كسلا تحبط محاولة تهريب(5) شحنات من الوقود والسلع التموينية, خبراء : النظام البائد شرد اكثر من 3 الف عامل بالسكه حديد  , التضخم يسجل 166,83% خلال اغسطس , حماية الشهود .. رسائل تطمينية وتأسيس لعدالة حقيقية, تأرجح مناسيب النيل بين (الاستقرار والارتفاع والانخفاض), تعويضات 11 سبتمبر تعرقل صفقة السودان لإخراجها من "تصنيف الإرهاب", الولايات المتحدة و13 دولة ترحب بما تقوم به الحكومة السودانية, ابي احمد:سنعمل مع السودان حتى لا تتكرر الفيضانات المدمرة مستقبلا, زريبة: وفد مقدمة الجبهة الثورية للخرطوم برئاسة ياسر عرمان, قيادي بالعدل والمساواة: اتفاق جوبا فيه تنازل بخصوص العلمانية, عاملون يشتكون من ضياع حقوقهم بسبب حل اتحاد أصحاب العمل, طرد المتحري وكيل أول نيابة المال العام في محاكمة على عثمان بالفساد, إحباط محاولة تهريب إناث ضأن بالولاية الشمالية, الري: مناسيب النيل تواصل انخفاضها و(الابيض من الجبلين حتى خزان جبل أولياء) في أعلى مستوياتها, السلطة القضائية تصدر منشوراً جنائيا بشأن حماية الشهود والمجني عليهم والمبلغين, ارتفاع ضحايا الفيضانات في السودان إلى «106» وعشرات الإصابات وسط مخاوف من تردي الأوضاع الصحية, حمدوك: المؤتمر القومي الدستوري واجب تأخر لمدة (65) عاماً, السودان يشيد باستجابة مصر السريعة لمجابهة أي انتشار وبائى محتمل جراء الفيضانات, والي الخرطوم يعرب عن تقديره لمبادرة شركات وتجار شارع الحرية لدعم للمتضررين من الفيضانات, اعتقال السوباط رئيس الهلال, شاهد الإتهام الثامن في قضية مقتل الشهيد حنفي يؤكد دهس الشهيد, مناسيب توالي الانخفاض و دعوات لاتخاذ الحيطة والحذر, إحباط تهريب شحنات من السلع الإستراتيجية بكسلا, الغرامة"100" مليون لنقيب واخر اوهموا محامي شهير بأنهم ضباط بالدعم السريع, قرى الجموعية تناشد الحكومة لمساعدتها في تجاوز أزمة الفيضان, ﻟﺠﺎﻥ ﻣﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻣﺒﺪﺓ ﺗﺘﺠﻪ ﻟﻤﻘﺎﺿﺎﺓ ﻣﺄﻣﻮﻥ ﺣﻤﻴﺪﺓ, حمدوك يتلقى اتصالاً هاتفياً من وزير الخارجية السعودي, توقف (الطوارئ) بمستشفى أم درمان بسبب إضراب أطباء لأكثر من شهر, الفراغ من احلال الطلمبة رقم ٤ بمحطة مينا بالرهد, توالي انخفاض مناسيب النيل و(الأبيض بين الجبلين و جبل اولياء) لا يزال في اعلى المستويات, والي القضارف يصدر قرارات إعفاء لمسؤولين بالولاية وتكليف آخرين بإدارة مواقعهم, في محاكمة “عبدالله البشير”.. المحقق يكشف عن بيع مصنع يتبع للجيش وخسائر مليارية, أزمة مواصلات خانقة تضرب ولاية الخرطوم, كتب محمد الفكي سليمان عضو مجلس السيادة: من الحرب إلى السلام, جمارك مطار الخرطوم تحبط محاولة تهريب نوعية في مناطق حساسة لرجل, طفل يقتل شاب نحرا بالشارع العام, توقيف تاجر يهرب الدقيق, ارجاع باخرتي المبروكة والملاك بحمولة ١٧ الف رأس, رفع اضراب العاملين بالبنك السوداني الفرنسي, مدير الشرطة يوجه بنقل طلاب امتحانات الشهادة الثانوية بجميع ولايات البلاد, مناسيب النيل تواصل الانخفاض التدريجي في معظم الأحباس, سعر الدولار في السودان اليوم الخميس 10 سبتمبر 2020.. انهيار الجنيه, أندية كروية عالمية تتضامن مع السودان, انفجارات في مخازن ذخيرة بالكدرو بسبب صاعقة, مثول عبدالله البشير أمام المحكمة اليوم في قضية بيع مصنع الجيش, سلفاكير يؤكد تضامن دولة الجنوب مع السودان, تهمة ترويج المخدرات لأجنبية بالسودان, تصريح صحفي من شركة المواصلات العامه: ترحيل طلاب الشهادة الثانوية مجانا أثناء فترة الإمتحانات, والي الخرطوم يوجه بتقديم معونات عاجلة لمتضرري التمانيات ووصول كميات من الخيام والناموسيات للمعسكر, تسرب مياه الصرف الصحي يهدد البيئة بحي الدباسين, الري: يجب حسم التعديات السالبة على الابواب والمنظمات, بدء محاكمة سفير بتهم فساد مالي, مناسيب النيل تسجل انخفاضا في معظم الاحباس (والابيض بين الجبلين و جبل اولياء) يستقر في اعلى المستويات, رامبو يورط علي عثمان في التعدي على المدينة الرياضية, العاملون بالبنك السوداني الفرنسي يتوعدون بالتصعيد, الحرية والتغيير : تمليك ازاله التمكين ملف فساد خصخصة الشركات, مدير سوق الأوراق الماليه يطالب بإدراج السوق شركات حكوميه كبري, الماليه تعلن الشروع في تنفيذ البرنامج التنموي المتعلق باتفاق السلام, وزير الصناعة يطلق برنامج سلعتي ويقول:لا نملك عصا موسى, ضبط موبايلات وأدوية وطرود وملابس مستعملة معدة للتهريب, وزير الإعلام: الخدمة المدنية تعاني ضعفا ولابد من التدريب, الصناعة تعلن إجازة قانون التعاونيات, مستشار التعاون يطالب مجلس السيادة باتخاذ قرار ثوري, استيلاء ثلاثه من رموز النظام البائد على اصول المركز القومي للتنمية والتدريب التعاوني, البنك المركزي يمنح مؤسسة إسراج ترخيصا لمزاولة العمل في التمويل الاصغر, تقرير:انهالت عليه من كل صوب .. هل يستجيب عبدالواحد لدعوات السلام ؟, وزارة الشباب والرياضة تعيد النشاط الرياضي.. تعرف على التفاصيل, وصول طائرة مساعدات اماراتية دعما لمتضرري السيول والامطار في السودان, الري:ما يتردد حول تشققات بخزان جبل اولياء عار من الصحة, الري:ما يتردد حول تشققات بخزان جبل اولياء عار من الصحة, سعر الدولار في السودان اليوم الثلاثاء 8 سبتمبر 2020, الفيضانات تُغرق قرية كاملة وارتفاع الضحايا إلى 102, التحقيق مع علي عثمان وايداع محمد يوسف عبدالله حراسة نيابة الفساد, إعفاء مديري النظام الصحي المحلي بولاية الخرطوم, والي الخرطوم يصدر قراراً بحل مجلس إدارة صندوق الاسكان والتعمير, فيضان النيل يؤثر على موقع المدينة الملكية بالبجراوية, ضبط مواد متفجرة وعملات أجنبية مهربة بولاية نهر النيل, قيادي بالحرية والتغيير يتوقع تقارب التحالف مع مجموعات بالجبهة الثورية, ضبط مجموعة نقرز بالخرطوم وملاحقة اخرين, التحقيق مع علي عثمان في ملف فساد, ضبط أجنبي يعمل فى تجارة العملات, انخفاض في ايراد النيل الازرق والابيض في أعلى المستويات, "" الناطق الرسمي باسم قوات الدعم السريع:هذا سر عملية فض الاعتصام"" وهناك أشياء لا استطيع قولها, سعر الدولار في السودان اليوم الإثنين 7 سبتمبر 2020, إحباط تهريب أدوية ومواد بترولية بنهر النيل, تخريب كبير يطال مركز إعلامي أداره أنصار البشير قبل تسليمه للحكومة الانتقالية, مأساة جديدة في السودان.. الفيضانات تبتلع 3 مسنين مرضى, الحكومة تعلن عن اتصالات مع “عبد الواحد” وتمنحه ضمانات, جسر جوي بين القاهرة والخرطوم لدعم متضرري الفيضانات, الغرامة"400" مليون للعازف "طاسو" وآخرين, النقل توقع أضخم عقد لتوريد 27 قاطرة جديدة و7 وابور مناورة, سفير خادم الحرمين الشريفين يسلم الإمدادات الطبية (105 طن) من المستلزمات والمعدات والمستلزمات الطبية لمواجهة جائحة كورونا, وزارة التخطيط توجه بالاسراع باعادة توطين سكان ود رملي المتأثرين بالفيضان, مدير جهاز المخابرات يعلن تسخير كافة إمكانيات الجهار لدعم متضرري الفيضانات, إتهام عقيد بتجنيد "1000" مقاتل وإثارة الحرب ضد الدولة, والي نهر النيل.. كل من لديه مظلمة ومعلومة فساد عليه تبليغ اللجنة, منسوب النيل يواصل الارتفاع في الخرطوم وشندي, (1433) من مفصولي (سودانير) يعتصمون داخل رئاسة الشركة لتنفيذ قرارين من حمدوك, بيان صحفي:لجنة النظر في قضية المفصولين تعسفياً من الخدمة المدنية, مصدر ل (العودة )السلطات تنتظرفحوصات وداد بابكر, ظهور رئيس لجنة فض الإعتصام..رفض طلبات ..وتوبيخ الشاهدة أحداث مثيرة في محاكمة على عثمان بالفساد, صحيفة أمريكية: رفع السودان من قائمة الإرهاب نهاية سبتمبر, الحركة الشعبية تتبرأ من حساب على تويتر منسوب لعقار, مركزية طلاب الحركة الاتحادية تعقد مؤتمرها العام السادس, مستشار رئيس الوزراء يعلن حلول لمعالجة الأزمة الاقتصاديه, القوات المشتركة تحرر سودانيين من عصابة إتجار بالبشر وتوقع أفرادها, قيادي بقوى الحريه والتغيير :الموازنه المعدله تزيد من قيمة الدولار, الوساطة تعتزم إعلان مؤتمر صحفي لتوقيع الإتفاق النهائي حال الإنتهاء من أعمال لجان المصفوفة, لجنة الفيضان: المنسوب في الخرطوم وشندي يواصل الارتفاع وانخفاض في وارد (الديم), لجنة التفكيك بنهر النيل تؤدي القسم غداً بعد إعادة تشكيلها, ضابط شرطة يرفض رشوة بآلاف الدولارات, اعلان حالة الطوارىء واعتبار السودان منطقة كوارث, عرمان: “السلام مطلب من مطالب الشهداء قبل الأحياء”, ضيو مطوك يعرب عن أمله في أن يتم التوقيع النهائي على إتفاق السلام قريبا, صالح:يجب أن تشرع الوزارة فوراً في انشاء مفوضيةلإصلاح الاعلام, فيديو تجريبي, الاتصالات, السفر, الامطار, افتتاح منشات, test10, اتفاقية السلام, وزير الخارجية المكلف يستقبل القائم بأعمال سفارة فرنسا, الخريف في السودان news7, بدء الدراسة في السودان, saitest, saitest2, جوبا تتقدم بطلب انضمام للجامعة العربية, قوي الاجماع الوطني:الحكومة وجهاز الأمن يكذبون ولازال المعتقلون بالسجون, المؤتمر الوطني يفجر مفاجأة بشأن طرد قيادات الإخوان, اجتماع مغلق بين الحسن الميرغني وأزرق طيبة, مقتل 5 جنود سودانيين بينهم ضابط في معارك باليمن, إنتاج فيلم جديد عن مهاجرى المكسيك.. ومؤيدو دونالد ترامب يهاجمون المؤلفة, جهاز الأمن يستدعي فيصل شبو بسبب حملات دعم أبناء الجنوب, مذيعة هندية شجاعة تقرأ خبر وفاة زوجها علي الهواء, اختتام مناورات الدرع الأزرق السودانية السعودية المشتركة, براتب 10 آلاف دولار شهرياً.. هذه أفضل وظيفة في العالم, السودان يستهدف جذب استثمارات بقيمة 15 مليار دولار هذا العام, التضييق الحكومي يسير بالصحافة السودانية المطبوعة إلى 'الزوال', مساع سودانية لاستئناف المفاوضات مع الحركات المسلحة, البشير: أي تهديد لإثيوبيا هو تهديد للسودان والمصريون قلقون, لماذا يتفادى أغلب الناس سماع ملاحظات من الآخرين, إدارة ترامب تعزز تعاونها الأمني والاستخباري مع السودان, علي الحاج المناوئ للبشير أمينا عاما لـ'الشعبي'خلفا للترابي, نظام الخرطوم يعمل علي توثيق علاقاته العسكرية مع القوى الإقليمية والدولية, أشقاء الإنسانية تسير أول قافلة مساعدات لجنوب السودان, ترامب يصدر أمرا تنفيذيا جديدا بشأن الهجرة يشمل السودان ويستثني منه العراق, البشير يعين أول رئيس وزراء للسودان منذ 28 عاما, النفاق الأجتماعي.., لماذا أدرج ترمب السودان ضمن الدول التي علي مواطنيها قيود في الدخول الي أمريكا, الصادق المهدي يعود الي الخرطوم والسلطات تمنع وسائل الاعلام من التغطية, المعارضة السودانية تطالب البشير بالتنحي, البشير: التعامل مع ترامب سيكون أسهل لانه لايتكلم عن الديمقراطية وحقوق الانسان, شاركت فيها معظم التنظيمات السياسية بالولايات المتحدة واقامتها الحركة الاتحادية: مخرجات ندوة " الطريق الي العصيان المدني", نجاح كبير للعصيان المدني والشعب يخرج من سجنه, الخبير سليمان عوض يكتب للعودة: علة الاقتصاد وعلاج الكي, محاكمة سودانيين بسبب احتجاجهم على رفع الأسعار, كيف تأثرت حياة السودانيين بإرتفاع أسعار الدواء؟, بالصور: أكبر قمر منذ 69 عام يضيء السماء في مناطق مختلفة حول العالم, النظام الحاكم يستبق المظاهرات ويعتقل العديد من معارضيه, دعوات واسعة لعصيان مدني, المالية تعلن زيادات في أسعار الكهرباء وتحرير الوقود, أوباما ينسف آمال البشير وكيف ستكون العلالقة في حالة فوز كلنتون أو ترامب, أهالي الجريف شرق يواصلون الاعتصام والسلطات تبدأ في الاستجابة لمطالبهم, أختتم أعماله بولاية كلورادو الأمريكية .. أبرز مخرجات مؤتمر الحركة الاتحادية بأمريكا الشمالية, الرئيس النيجيري ردا علي انتقادات زوجته له: زوجتي مكانها المطبخ و"الحجرة الاخرى", رفع إضراب الأطباء, الكاتب السوداني علي أحمد الرفاعي يفوز بجائزة الرواية العربية, البشير للمعارضة: تقبلوا رؤيتي للحل أو ألاحقكم حتى الغابة, حوار الوثبة يعمق الأزمة السودانية بدل حلها, المعارضة السودانية .... نقض الغزل, الحجيج السودانيين ..تزمر في بريد الحج والعمرة, ابوسبيب لم نفاوض الميرغني, الصحة تحذر المواطنين من تناول الأطعمة من الباعة المتجولين, الحوار الوطني : من يسعى لاجهاضه ؟, الاتحادي الأصل .. نهاية سنوات الغليان, جهاز امن عبري يستدعي المصري وبكاب وصابونة, بالصورة والقلم:تردي البيئة الصحية بمستشفى الدبة بالشمالية و(الحيوانات) تقتحم المكاتب والعنابر, مقترحات غازي ....محاولات لتحريك الساكن, اسرائيل هل تحسن العلاقات مع السودان ... محاولات الاصطياد في المياه العكرة, القيادي بالإصلاح الآن أسامة توفيق للعودة المؤتمر الوطني يحتضر الآن, الية 7+7 .. مؤتمر الحوار سيكون عرسا وطنيا, امري الجديدة .. جديد يذكر وقديم يعاد, أنصار السنة : منع الخطاب الديني يقود البلاد الي فتنة دينية, غرق 6000 ألف فدان من مشروع الشوال بالنيل الأبيض والأهالي يستنجدون, القيادي الاتحادي الغاضب يخرج الهواء الساخن, الأمة القومي : عرمان متأثر (نفسيا ) بما يجري في الجنوب, الميرغني ينهي تكليف نجله الحسن, غادر لندن إلى القاهرة :الميرغني يعود إلى البلاد خلال أيام, الخارجية الامريكية: قلق جراء اعتقال دارفوريين من قبل السلطات السودانية, الوساطة تعلق مفاوضات دارفور لاجل غير مٌسمى, تحالف "نداء السودان" المعارض يوقع خارطة السلام, ماهي خيارات السودان بعد زيارة نيناهو لاربعة دول مجاورة والترحيب به, نداء السودان سيوقع خارطة الطريق خلال أيام, الحركة الاتحادية: تكوين أوسع جبهة معارضة لقيادة انتفاضة الشعب السوداني لأسقاط نظام الحزب الواحد, البريطانيون يصوّتون لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي في الاستفتاء, الإرشاد: الأحد المقبل بدء التقديم الإلكتروني للحج, ضغوط غربية تخضع 'نداء السودان' لخارطة طريق أمبيكي, الحكومة: تحالف "نداء السودان" سيوقِّع على خارطة الطريق, الأطراف السودانية تبدأ الحوار لإيقاف الحرب, شيلي تكتسح المكسيك بسباعية وتصعد للمربع الذهبي في كوبا أمريكا, السودان السعودية ومصر : غداً أول أيام شهر رمضان, البشير يطلب تأشيرة دخول الولايات المتحدة, مصر تغلق نهائيا ملف حلايب بوجه السودان, مظاهرات بعدد من أحياء ولاية الخرطوم, الحزب اللاتحاي الأصل , فاروق أبوعيسي, الجبهة الوطنية , وخريجي الخرطوم يدعون للخروج ودعم الطلاب, طلاب النيلين يخرجون في مظاهرة احتجاجية منددة بقتل الطلاب, مقتل طالب بجامعة أمدرمان الاهلية واطلاق الأمن للرصاص, الجبهة الوطنية العريضة تحي الحركة الطلابية وتدعو القوي السياسية الي الالتحاق بطلائع النضال, مظاهرات عنيفة بجامعة الخرطوم, بيان من مدير جامعة الخرطوم, في ذكري ابريل " قوي الاجماع تدعو الي تشكيل لجان لمناهضة النظام, 'وثائق بنما' تسريبات تكشف فضائح مالية لعدد من قادة العالم, شرطة جمارك مطار الخرطوم تتمكن من ضبط شحنة مخدرات قادمة من لبنان, المعارضة : تعرضنا لضغوط للتوقيع على خارطة الطريق, الحكومة توقع على خارطة طريق طرحتها الوساطة الأفريقية, قبل قليل:جهاز الأمن يوقف منتدى الحركة الاتحادية, اضراب للصحفيين عن الطعام.. اقلام السودان لا تنكسر, جهاز الامن يعتقل عدد من الناشطات اليوم, حالة شغب مع العلماء والعاشقين: الشتيلة الفوق جدولا, حسنين .. احذروا الشائعات فإنها من صنع النظام, البشير يرفض زيادة أسعار الغاز, الوطني يدرس التطبيع.. ويؤكد : اسرائيل رقم لا يمكن تجاوزه, برلمان "الوطني" يرفع عقوبة التظاهر الى 5 سنوات, المهدي يدعو لمصالحة مذهبية, لجنة الحوار تدعو لتطبيع سوداني اسرائيلي, الملكي يواصل انتفاضته بخماسية في شباك خيخون, اسواق الخليج تتهاوى.. وتوقعات بانتعاش دبي, يوفنتوس يسحق اودينيزي, روني يصعق ليفربول, يهود لمسيحي القدس : إذهبوا للجحيم !, بلمختار.. زعيم ارهاب افريقيا, إثيوبيا: لا تهاون في سد النهضة, طوارئ بسبب التلوث في ميشتغن, رفع العقوبات عن ايران, الوطني الاتحادي يبدأ مشواره التنظيمي من إحدى القلاع الوطنية المعروفة, الاجهزة الامنية تقوم باعتقال قيادات قوي الاجماع, تعليق المفاوضات بين الحكومة والحركة الشعبية, الأمم المتحدة تحث السلطات المصرية على التحقيق في مقتل لاجئين سودانيين, الحكومة تشكو مصر للامم المتحدة, البوليس المصري يقتل ١٥ سودانيا في الحدود مع اسرائيل, هجمات باريس بـ6 مواقع.. وشاهد: المسلحون بدأوا بإطلاق النار داخل مسرح باتاكلان صارخين "الله أكبر" خلال حفل لفرقة "روك اند رول" أمريكية, الإعلان رسميا عن إستئناف مفاوضات حول دارفور والمنطقتين الأسبوع المقبل, الحسن يحصل على اخطر تفويض من والده في تصعيد خطير, الطفل السوداني الامريكي أحمد وأسرته يقررون الاقامة في قطر, في مفاوضات الجبهة الثورية في باريس: حتي الان الامور الي طريق مسدود, اكتمال التحقيقات:تورط نافذين في الاشتباكات القبلية في دارفور, المهندس صديق يوسف: بلادنا لاتحتمل المزيد من الحروب وسفك الدماء والانتفاضة طريقنا, منح نوبل للسلام إلى وسطاء الحوار الوطني في تونس, مشروع تخرج للموسيقي السوداني محمد المرتجى أبوعركي في جامعة بوسطن بالولايات المتحدة الامريكية, المالية تعدل سعر دولار القمح من 4الى 6جنيهات, لأول مرة البريطانيون يقومون بنشر الصور الحقيقية للامام المهدي:, تعثر مفاوضات "سد النهضة" بانسحاب "الاستشاري" الهولندي والقاهرة تبحث عن "بدائل ممكنة", الحركة الشعبية:إعتداءات من الحكومة بصواريخ شيهاب وطائرات على جبال النوبة., بسبب مادة صحفية حول تلوث المياه: جهاز الأمن يعتقل الصحفية هبة عبد العظيم, يبعثهم انشاء الله يوم القيامة ملبين .. ارتفاع عدد الوفيات الي ١٠٧ والمصابين الي ٢٣٠ بحادثة الحرم المكي, تغطية حية للمؤتمر الصحفي لشركة ابل بسان فرانسيسكو للاعلان عن منتجاتها الجديدة, السودان سوف يقوم بارسال ستة الاف جندي لمعركة صنعاء, جهاز الامن يطلق صراح المناضلة رحمة عتيق ويطلب منها الحضور يوميا لمباني الجهاز, الحركة الاتحادية تستنكر اعتقال جهاز الامن للمناضلة والناشطة بالحركة رحمة محمد نور, مجندي قوات الدعم السريع يقطعون طريق التحدي ويعتدون علي المواطنين, نداء من الأمين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان لتصعيد حملة التضامن مع الأستاذ وليد الحسين ومنع تسليمه للحكومة السودانية, ربيكا: أعلم من قتل قرنق, الإتحادي الأصل يحقق في هوية جهات تنتحل صفات تنظيمية وسياسية باسم الحزب, الشفيع خضر: لا يقود تياراً داخل الشيوعي ولكن له أفكاراً تصطدم بآخرين.., عاجل: سلفاكير يوقع اليوم علي وثيقة السلام في جوبا تحت تهديد العقوبات, تصاعد الخلاف بين رئيس القطاع السياسي بالوطني وحركة الإصلاح الآن, مذكرة إحتجاجية لمئات المحامين ضد انتهاكات القضاة, ﻋﺎﺟﻞ .. ﻭﺍﻟﻲ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﻳﺸﻜﻞ ﺣﻜﻮﻣﺘﻪ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ, الميرغني يعود الى البلاد منتصف اكتوبر, قوى نداء السودان تتلقى دعوة من اﻻلية اﻻفريفية للالتقاء بالرئيس أمبيكي يومي 21- 22 من أغسطس الجاري, كرمنو: منسوبو المؤتمر الوطني ما عندهم دكاكين ولا جزارات خاصة بهم, أنباء عن قرب موعد الصادق المهدي للسودان, مقتل نجل زعيم أنصار الراحل أبوزيد محمد حمزه بـ(سرت) الليبية, كرمنو: راتب الوزير (١٢) ألف ولا يؤثر على الميزانية, إستعادة سوادنية متعثرة لـ(مهرج) الماغوط, بين الحل الشامل والجزئي .. الحكومة والحركة على طرفي نقيض, العودة تنشر ورقة المعارضة السودانية المآلات والمستقبل, عااااااااجل الميرغني يبطل قرارات ابنه الحسن, هيئة الأساتذة والعاملون بجامعة أمدرمان الأهلية يتوقفون عن العمل, (العودة) ترصد ردود أفعال المعارضة حول ملف أحداث سبتمبر, تاج السر الميرغني: تصرفات الحسن صبيانية لا تصدر من سياسي ناضج, على خلفية تقدمه بشكوي لرئيس الجمهورية ضد مجلس الأحزاب, إلغاء مفاجيء لمؤتمر صحفي لوزير المعادن السوداني, نائب الرئيس قرارات جديدة لتحصين وحماية الطلاب من التطرف, بداية متعثرة لمفاوضات فرقاء الجنوب وتوقعات بحدوث اختراقات, بداية متعثرة لمفاوضات فرقاء الجنوب وتوقعات بحدوث اختراقات, علي السيد: مطالبة الحسن بتدخل البشير لحسم تصرفات رئيس مجلس الاحزاب فضيحة, إطلاق سراح قلم, نائب والي القضارف يحل الأمانة الصحية لحزبه, الحزب الاتحادي الموحد : دعمنا مُطلَق لأطبائنا في القضارف ومُمتد لكل مناطق السودان, بلا حدود - هنادي الصديق, المؤتمر الوطني يقر بتردي الخدمات ويرجعها للأزمة الإقتصادية, المتحدث الرسمي لملف السلام بالحركة الشعبية مبارك أردول للعودة, العودة ..تستعرض الاتفاق الايراني الذري, مبادرة الخلاص تنفذ مخاطبة بسوق القضارف, الملازم (م) عمر أحمد وقيع الله, مطالبات الاتحادي الأصل بنائب الوالي تؤجل حكومة الخرطوم, تأجيل محاكمة صيادين مصريين محتجزين منذ أبريل, الحزب الإتحادي الديموقراطي الموحد يطالب بإطفاء نار الحرب بين الجموعية والهواوير, توقف مطاحن (سيقا) للغلال لعدم توفر النقد الأجنبي, المحلل السياسي البروفيسور عبدالوهاب الأفندي:, مغادرة أول فوج من الحجاج منتصف ذي القعدة, تقرير أمريكي: السودان يستخدم الأطفال في الصراع المسلح, الخارجية السودانية تستدعي ممثل الاتحاد الأوربي بسبب معلومات مغلوطة, تهديدات الاتحادي بالانسحاب من الحكومة, رئيس مجموعة المستقلين بالبرلمان عبد الجليل عجبين لـ(العودة):, السفارة الامريكية في الخرطوم تعلن عن استئناف اجراءات تأشيرة الهجرة في السودان بعد توقف 20 عاما, اتفاق "وشيك" مع ايران بشأن برنامجها النووي, الصادق المهدي عودتي للخرطوم شمارات, عائد من عصابات التو باك يروى للعودة قصص مثيرة, نائب الاعمال الامريكي في افادات مقتضبة لـ العودة, تقديرات بسقوط 60 قتيلا وجريحا من الجيش المصري بسيناء بهجوم تبناه تابعون لداعش, وفاة النائب العام المصري اثر هجوم استهدف موكبه, ضمن دفعة جديدة من طلاب جامعة مأمون حميدة تغادر البلاد للانضمام لداعش, أنباء عن قرب عودة زعيم الأنصار الصادق المهدي, خبير أقتصادي: حرب الجنوب أفقدت السودان مليار دولار, في أمسية رمضانية رائعة منتدي شباب الحركة الاتحادية, مجلس السلم والأمن الأفريقي يمدد عمل قوات يوناميد لمدة عام آخر, رحيل القيادي الاتحادي الأستاذ عمر الفاروق, اعلان نتيجة الشهادة السودانية وسط تفوق للبنات علي البنين, الاتحادي الأصل :الميرغني لم ينقل صلاحياته للحسن, عاجل جهاز اﻷمن السوداني يصادر صحيفة الجريدة بعد الطباعة, التيجاني السيسي يفض شراكته مع المؤتمر الوطني, مجمع الفقه الإسلامي يعلن ان يوم الخميس أول أيام شهر رمضان الكريم, إستشهاد شاب .. المعارضة تطالب بايقاف القمع وفك حصار الجريف شرق, القيادي بالاتحادي الأصل مولانا حسن أبو سبيب يتحدث للعودة, تجريبي, زوجة أوباما صافجت العاهل السعودي
الكتاب المشاهدات > تخفيف العقوبات عن السودان : قراءة في جلسة إستماع الكونغرس: بقلم بابكر فيصل بابكر

تخفيف العقوبات عن السودان : قراءة في جلسة إستماع الكونغرس

 بابكر فيصل بابكر

boulkea@gmail.com

بدعوة من رئيسها النائب الجمهوري عن الدائرة الرابعة نيوجيرسي "كريس سميث", عقدت لجنة إفريقيا والصحة العالمية وحقوق الإنسان الدولية والمنظمات الدولية المتفرعة عن لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي جلسة إستماع يوم الأربعاء 26 أبريل 2017 تحت عنوان "تخفيف العقوبات عن السودان: قضية مُحاطة بالشكوك".

في البدء : ماهى العقوبات المفروضة على السودان ؟

قبل الدخول في مناقشة وتحليل الإفادات التي تم الإستماع إليها في الكونغرس, يجب أن نوضح طبيعة العقوبات التي فُرضت على السودان, ماهى العقوبات المفروضة من السلطة التنفيذية "الرئيس" والأخرى الصادرة عن الكونغرس ؟ :

في 3 نوفمبر 1997 أصدر الرئيس "بيل كلينتون" قراراً تنفيذياً بفرض عقوبات مالية وتجارية على السودان، تم بموجبها تجميد الأصول المالية السودانية، ومنع تصدير التكنولوجيا الأميركية له، وألزمت الشركات الأمريكية، والمواطنين الأميركيين، بعدم الإستثمار والتعاون الاقتصادي مع هذا البلد.

في عام 2002 أصدر الكونغرس "قانون سلام السودان" الذي ربط العقوبات الأميركية بتقدم المفاوضات مع الحركة الشعبية لتحرير السودان, وفي عام 2006 فرض الكونغرس عقوبات إضافية ضد "الأشخاص المسؤولين عن الإبادة الجماعية وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية".

قبل ذلك, وفي 12 أغسطس 1993 أدرجت وزراة الخارجية الأمريكية السودان في قائمة الدول الراعية للإرهاب رداً على إستضافته زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن.

ما الذي فعلته إدارة أوباما في يناير 2017 ؟

أعلنت إدارة أوباما في 13 يناير 2017 رفعاً جزئياً للعقوبات الصادرة من قبل الرئيس بيل كلينتون في 1997, وبررَّت قرارها بأنَّ تطوراُ إيجابياً قد طرأ على تعاون الحكومة السودانية في خمس قضايا "مسارات" إنبنى عليها الحوار بين أمريكا والسودان, وقد شملت هذه المسارات التالي : وقف الأعمال العدائية في دارفور والمنطقتين، تحسين وصول المساعدات الإنسانية، إنهاء التدخل السلبي في جنوب السودان، التصدي لتهديد جيش الرب للمقاومة، وتعزيز التعاون بشأن مكافحة الإرهاب.

على ماذا أجمع الأشخاص الذين أدلوا بشهادتهم في الكونغرس ؟

شارك في جلسة الإستماع كلاً من المبعوث الأمريكي الأسبق للسودان والمستشار الحالي بمعهد السلام  "برنستون ليمان", و مدير العمليات في صندوق الإغاثة السودانية "ديفيد بيتوني", و مدير السياسات في مشروع "سنتري" و منظمة "كفاية" براد بروكس-روبين، بالإضافة إلى رئيس مشروع قيادة أفريقيا والشرق الأوسط "محمد أبو بكر".

إتفق جميع المتحدثين, بمن فيهم رئيس اللجنة  كريس سميث, على أنَّ "المسارات" الخمسة التي إنبنى عليها قرار إدارة أوباما بتخفيف العقوبات على السودان في يناير الماضي "لا تكفي لإتخاذ قرار برفع العقوبات بصفة دائمة" في أو قبل الثاني عشر من يوليو, واقترحوا جميعاً إضافة مسار إضافي يتعلق بإلزام الحكومة السودانية بإجراء "إصلاح ديموقراطي" يسمح بتوفير الحريات العامة وتحسين أوضاع حقوق الإنسان.

في بيانه الإفتتاحي لجلسة الإستماع قال كريس سميث, ( في إعلانها الخاص بتخفيف العقوبات, قالت الإدارة السابقة أن الحكومة السودانية إتخذت إجراءات إيجابية في خمس قضايا هامة, ولكن هذه التطورات الإيجابية لم تتضَّمن التحسن في الوضع العام لحقوق الإنسان في السودان ), وأضاف إنه ( يتوجب على الحكومة الأمريكية النظر بصدق فى الشروط التى بموجبها يتم تبرير تخفيف العقوبات ). إنتهى

وأضاف : ( على الرغم من أن تحسين وضع حقوق الإنسان ليس من ضمن المتطلبات التي وردت في الأمر التنفيذي (للرئيس أوباما) إلا اننا كحكومة لا يجب أن نتجاهل هذا الجانب. لقد عملت الإدارات المتعاقبة والكونغرس بجد لضمان أن المخاوف المتعلقة بحقوق الإنسان في السودان تمت مخاطبتها ). إنتهى

وقال أيضا ً( الآن ليس هو الوقت المناسب للتخلي عن العمل الذي قام به رجال ونساء أصحاب نوايا حسنة في حكومتنا إضافة للعديد من المواطنين الأمريكيين الذين دعموا جهودنا, وعلينا أيضاً ألا نتخلى عن رفاهية شعب السودان الذي بذلنا جهودنا طوال هذا الوقت من أجله ). إنتهى

أمَّا برنستون ليمان فقد قال في شهادته أنّ مبادرة الخمسة مسارات التي إبتدعتها إدارة أوباما في حوارها مع السودان تشكل ( بداية لحوار جاد ومكثف مع حكومة السودان بخصوص السلام والديمقراطية والتنمية ), وأكد أن العقوبات تمنح أمريكا ( وسيلة للضغط, ومن المهم إستخدامها بشكل إستراتيجي ), ولكنه أشار إلى أنّ هناك نقداً كبيراً قد تم توجيهه لهذه المبادرة, وأضاف :

( نقاط النقد الرئيسية لهذه المبادرة هي أنها تغفل أي متطلبات من حكومة السودان بخصوص حرية التعبير والتجمع، والصحافة، وإطلاق السجناء السياسيين، وغيرها من الخطوات التي تتيح الفرصة لحوار سياسي حقيقي ولمشاركة سياسية واسعة، ويجب أن تكون تلك النقاط جزءاً من المرحلة القادمة من الحوار ومن أي رفع إضافي للعقوبات، وتمثل تلك النقاط التحدي الأكبر للقيادة السودانية بخصوص ما إذا كانت مستعدة لبدء تحول جوهري في النظام السياسي ). إنتهى

براد بروكس, من ناحيته, دعى إدارة الرئيس ترامب لتصحيح مبادرة سلفه أوباما التي بنى عليها قراره بتخفيف العقوبات المفروضة على السودان, وقال :

( ونحن نعتقد أنه يتوجب على الكونغرس وإدارة ترامب  تصحيح هذا الإتجاه الآن, ويمكن تحقيق هذا التصحيح على أفضل وجه من خلال إضافة مسار مستقل يتعلق بحقوق الإنسان والسلام مع حكومة السودان, هذا المسار من شأنه أن يُكمل ولكنه سيبقى مستقلاً عن الخمسة مسارات الأخرى, ومن شأن هذا المسار الدبلوماسي أن يعالج قضايا الإصلاح الأكثر أهمية في السودان, وينبغي ربطه مباشرة بأدوات الضفط المالي المركزة والمستحدثة, فضلاً عن الحوافز الجديدة, التي من شأنها تعظيم فرص تحقيق أهداف السياسة الخارجة الأمريكية في السودان ). إنتهى

من جانبه قال محمد أبوبكر أنَّ ( الشروط المرتبطة بتخفيف العقوبات، والتي لم يكن من ضمنها مطالبة الحكومة بمعالجة الانتهاكات اليومية لحقوق الإنسان، وقمع الصحافة، والإعتقال والتعذيب غير القانوني للناشطين والصحفيين, هذا التخفيف للعقوبات دون المطالبة بإصلاحات في مقابله سيضر بالشعب الذي فرضت العقوبات من أجل حمايته ). إنتهى

إذن, ماذا يجب أن نتوقع من الكونغرس ؟

يعرف جميع المراقبين لمسار العلاقة الأمريكية السودانية طوال فترة حكم الإنقاذ أن الكونغرس ظل على الدوام يتخذ مواقفاً أكثر تشدداً من الحكومة "الإدارة" تجاه السودان, وقد تجلى ذلك في القوانين والتشريعات العديدة التي أصدرها لعقاب الحكومة السودانية, وبالتالي فإنَّ من المرَّجح أن تجد شهادات هؤلاء الخبراء في جلسة الإستماع وتركيزهم على ضرورة إحداث إصلاحات في الحكم أذناً صاغية من أعضاء الكونغرس.

واذا كان ذلك كذلك, فإنّ إلغاء قانون "سلام السودان" والعقوبات الإضافية التي صدرت في العام 2006, سيبقى أمراً مرتبطاً بضمان وقوع إصلاح ديموقراطي كبير وتحسن واضح في أوضاع الحريات و حقوق الإنسان في السودان, وهو الأمر الذي لن تستطيع الإدارة الأمريكية تجاوزه إلا بإتفاق مع الكونغرس لأن العقوبات الصادرة من الأخير لا يمكن رفعها إلا بتشريع منه, وليس في إستطاعة الرئيس إلغائها بأمر تنفيذي.

ولكن من ناحية أخرى فإنَّ آليات صنع القرار في أمريكا ترتبط كذلك بعمليات "مساومات" معروفة يُمكن أن تحدث بين الإدارة والكونغرس بحيث يمكن أن يقدّم أحد الطرفين تنازلات في قضية معينة مقابل تنازلات من الطرف الآخر في قضية أخرى, وهذا هو الأمر الذي قد يُساعد الإدارة في رفع عقوبات الكونغرس المفروضة على السودان, إن هى أرادت ذلك.

ولكن هل حقاً ترغب إدارة "ترامب" في رفع العقوبات ؟

من الصعوبة بمكان التنبؤ بما ستفعله الإدارة الأمريكية بشأن العقوبات, وذلك من واقع سلوكها, وسلوك الرئيس ترامب في المائة يوم الأولى من وصوله للبيت الأبيض, حيث أبدى إرتباكاً واضحاً في قراراته وسياساته, فهو يقولُ شيئاُ ويفعلُ نقيضهُ, وهو كذلك يُقدِّم وعداً ولا يفي به, والأهم من ذلك أنه – ولإنشغاله بقضايا دولية هامة أخرى – لم يُطوِّر حتى الآن سياسة واضحة تجاه السودان.

ولكن الأمر المعروف عن العديد من أفراد الإدارة الحالية, وفي مقدمتهم وزير الخارجية "ريكس تاليرسون" وقد كان يشغل منصب الرئيس التنفيذي لشركة "إكسون موبيل" أنهم لا يُحبذون سياسة العقوبات ويعتقدون في عدم جدواها, خصوصاً وأنَّ هؤلاء قد تضررت شركاتهم من العقوبات المفروضة على دول مثل روسيا.

حتى الآن ما يزال ملف السودان يُدار بواسطة الدبلوماسيين والموظفين في الحكومة الأمريكية ولم يتم تعيين مبعوث خاص جديد خلفاً ل"دونالد يوث", وبالتالي فلا توجد رؤية أو مؤشرات توضح الكيفية التي سيتعامل بها الرئيس ترامب مع هذا الملف, وقد رأينا كيف أنه وضع إسم السودان ضمن قائمة الدول التي إستهدف تضييق حصول مواطنيها على تأشيرات لدخول أمريكا, وهى القرارات التي أبطلها القضاء الأمريكي.

وماذا عن تفاؤل حكومة الخرطوم ؟

أحدث قرار الرئيس أوباما بالرفع الجزئي للعقوبات التجارية والإقتصادية موجة عارمة من التفاؤل لدى الحكومة السودانية التي وجدت فيه طوق نجاة يُخرجها من العزلة الطويلة ويساعد في إدماجها في المجتمع الدولي من جديد ويضاعف من فرص تحسين الوضع الإقتصادي المتدهور.

وتكاثرت تصريحات المسؤولين حول إنفتاح البلاد على الإستثمارات الأمريكية, وذهبت العديد من الوفود الحكومية لواشنطون مصحوبة بممثلين عن شركات القطاع الخاص لشرح فرص الإستثمار في السودان, كما أبدى الكثيرين تفاؤلاً بإسترداد العملة الوطنية لعافيتها أمام الدولار بعد سنوات من التراجعات الكبيرة.

غير أنَّ فقرة وردت في شهادة المبعوث الأسبق "برنستون ليمان" أمام جلسة الإستماع يُمكن أن تضع هذا الأمر في نصابه الصحيح, وتحدُّ من الإندفاع التفاؤلي في أوساط المسؤولين الحكوميين, قال ليمان :

( بالنسبة للعقوبات، والتي تم تجميدها وقد يتم إنهاؤها في يوليو، فإنها أقل مما يبدو، ورغم أنها ستفتح الطريق للتجارة وتنعش الاهتمام بالاستثمار، إلا أنه في ظل وجود عقوبات أخرى مطبقة، وبالنظر إلى استمرار وجود السودان على لائحة الدول الداعمة للإرهاب، فإنَّ من غير المُرجَّح أن تحدث إستثمارات طويلة الأجل، وستظل المؤسسات المالية تنظر بتحفظ، بينما يحتاج المستثمرين إلى ضمانات طويلة الأمد، كما أن إعفاء الديون لن يتم النظر فيه ). إنتهى

مربط الفرس : (قائمة الإرهاب وعقوبات الكونغرس) !

إذن, القضية ليست متعلقة فقط بالعقوبات الصادرة عن الإدارة الأمريكية, ولكنها مرتبطة بشدة بعقوبات الكونغرس, وبقائمة وزارة الخارجية التي تضم الدول "الراعية للإرهاب" من وجهة نظر أمريكا, وهذه الأخيرة – كما قال ليمان – لها إسقاطات هامة جداً على موضوعات الإقتصاد وفي مقدمتها قضية الإستثمارات و الدين الخارجي.

لشرح هذه القضية, نقول أنَّ ثلاثة أرباع ديون السودان الخارجية ديون السودان الخارجية والتي تبلغ حوالى 51 مليار دولار، تخصُّ دول نادي باريس, وفي أبريل عام 2013  صرَّح رئيس بعثة صندوق النقد الدولي للسودان إدوارد جميل أبان زيارته للخرطوم بأنه : ( سيكون من شبه المستحيل بالنسبة للسودان إعفاء ديونه حتى إذا أوفى بكافة المتطلبات الفنية والإقتصادية، والسبب في ذلك هو أنَّ الأمر مرتبط بقضايا سياسية تتطلبُ جهوداً في العلاقات العامة مع الدول الأعضاء في نادي باريس), وأكد جميل في تصريحاته تلك أنَّ : ( أية صفقة لإعفاء ديون السودان تتطلب الموافقة بالإجماع من قبل ال 55 بلداً الأعضاء في نادي باريس وهو أمر غير وارد الحدوث ). إنتهى

وكما أشرت في مناسبة سابقة فإنه حتى إذا نجح السُّودان في إقناع 54 دولة من دول نادي باريس بالتصويت لصالح إعفاء ديونه فإنَّ وجود أمريكا ضمن تلك الدول سيحول دون ذلك لأن "قرارات الكونغرس" التي أشرنا إليها تمنع ممثلي أمريكا لدى المؤسسات المالية الدولية من التصويت لصالح أية دولة مُدرجة في قائمة الدول الراعية للإرهاب.

ولكن من ناحية أخرى, فقد ظهرت في الآونة الأخيرة مؤشرات توحي بأنَّ تطوراً إيجابياً في صالح الحكومة السودانية يلوحُ في الأفق بخصوص وضع إسمها في قائمة الإرهاب, وفي مقدمتها مشاركة رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش السوداني عماد الدين عدوي في إجتماعات القيادة العسكرية الأمريكية في أفريقيا "أفريكوم" بألمانيا لأول مرة منذ تكوين تلك القيادة التي أنشئت خصيصاً ل "مكافحة الإرهاب".

وأقول أنه مؤشر في صالح الحكومة لأنَّ من غير المعقول أن تسعى أمريكا لإشراك السودان في جهود مكافحة الإرهاب بينما تستمر في نفس الوقت في وضع إسمه ضمن قائمة الدول الراعية لذلك الإرهاب !

وكما هو معروف فإنَّ الرئيس الأمريكي يُمكنه إزالة إسم أية دولة من تلك القائمة دون حاجة للرجوع للكونغرس ذلك لأنَّ وضع إسم البلد المُعيَّن في القائمة لا يصدر بتشريع وإنما تقوم به وزارة الخارجية.

المساعدات الإنسانية (للمعارضة المسلحة نصيب)

غطى الجزء المتعلق بتوصل المساعدات الإنسانية لمناطق الحرب الجانب الأكبر من شهادة "ديفيد بيتوني", وكما ذكرنا آنفاً فإنَّ قضية "تحسين وصول المساعدات" تمثل أحد المسارات في الحوار الذي إفترعته إدارة الرئيس أوباما مع الحكومة السودانية, وأنَّ التقدم في هذا الإطار يمثل أحد مطلوبات الرفع الكامل للعقوبات.

سارت شهادة بيتوني في إتجاه تحميل الحكومة المسؤولية الكاملة في تعطيل وصول المساعدات للمتأثرين في جنوب كردفان والنيل الأزرق, حيث قال ( منذ انهيار اتفاق السلام الشامل، النوع الوحيد من "المساعدة" الذي جلبته الخرطوم  إلى جبال النوبة والنيل الأزرق هو البنادق والدبابات والصواريخ والقصف الجوي الذي لا يهدف إلى تطوير أو تنمية السكان، ولكن لتشويههم ،و تدميرهم، و قتلهم ). إنتهى

ولكن ليمان, من ناحيته حمَّل المعارضة المسلحة (الحركة الشعية) مسؤولية كبيرة في هذا الخصوص, وقال :

( الحركة الشعبية عارضت إتفاقية للدخول الإنساني إلى المنطقتين بذات القدر الذي كانت عليه حكومة السودان، وكان أحد شروطها أن يأتي جزء من العون من خارج السودان أي عبر إثيوبيا. من العسير النظر إلى ذلك باعتباره أهم من وصول المساعدة الإنسانية فائقة الضرورة إلى السكان الذين يعانون ست سنوات من الحرب.

 

إنني أعتقد بأن هذه النقطة ليست إلا خدعة، وبأن قيادة الحركة الشعبية ليست على استعداد حتى الآن للمشاركة في هذا النوع من الحوارات والعمليات السياسية التي تقدمها خريطة الطريق للتغيير التي يتبناها الاتحاد الإفريقي، والتي يترأسها ثابو أمبيكي. ثمة عمل كثير ينبغي القيام به مع الحركة الشعبية ومع حكومة السودان أيضاً.

كل ذلك لا يعفي حكومة السودان، فإن هجماتها العسكرية قد أدت إلى معظم الضعف الذي حدث للمجموعات المعارضة الدارفورية، ويمكنها بكل يسر أن توافق على وصول جزء من الدعم عبر إثيوبيا لإنهاء حالة الجمود. لكن النقطة المهمة هي أن استخدام تلك العقوبات ضد حكومة السودان بغرض حل النزاعات المعقدة لن يكون كافياً دون إعتبار دور المعارضة ). إنتهى

الإتجاه العام لإفادات الخبراء (مواصلة الإرتباط)

بدا جلياً من شهادات الخبراء أمام الكونغرس أنَّ الجميع لا يتحدث عن سياسة "تغيير النظام", وأنهم يسيرون في ذات الإتجاه الذي تبنتهُ إدارتا الرئيس باراك أوباما وسلفه "جورج بوش" الإبن, وهى سياسة "الإرتباط" مع حكومة السودان من أجل إحداث "هبوط ناعم" وتغيير تدريجي في تركيبة الحكم.

وقد كان المبعوث الأسبق "برنستون ليمان" هو أكثر المتحدثين وضوحاً في رفض خيار "إسقاط النظام" وقال : ( ورغم جهود المقاتلين للإطاحة بها، إلا أن الحكومة الحالية لم تسقط، وما زال مستقبل السودان متعلقاً بها بشكل كبير. أرى أن سقوط الحكومة أو إسقاطها بالقوة لن يحقق الأهداف الرئيسية للولايات المتحدة الأمريكية، وأكاد أجزم أنه لن يحقق السلام والديمقراطية والرخاء الذي يستحقه الشعب). إنتهى

ثم ماذا بعد

على الرغم من إشارتنا السالفة لصعوبة التنبؤ بما ستقررهُ الإدارة الأمريكية في خصوص العقوبات, إلا أنه يُمكننا أن نُرجِّح إحتمال تمديد قرار الرئيس أوباما بتخفيف العقوبات لفترة أخرى, وهذا الترجيح ينبني من ناحية على الإجماع الذي أشرنا إليه في شهادة هؤلاء الخبراء حول ضرورة إلزام الحكومة السودانية بتبني مسار حول الإصلاح الديموقراطي يضمن حماية حقوق الإنسان وإتاحة الحريات, وكذلك على الدور التاريخي الذي ظل يلعبه الكونغرس, والذي قد يرى الرئيس "ترامب" ضرورة التعاون معه في هذا الإطار.

كذلك فإنَّ الرفع الكامل للعقوبات من قبل الإدارة الأمريكية, مع إستمرار الحرب وعدم الإستجابة لمطلوبات الإصلاح, سيفُقد الإدارة أكبر وسائلها للضغط على الخرطوم, وبالتالي فإنها لن تضمن إستمرار الأخيرة في الإلتزام بتطبيق مسارات الحوار المتفق حولها بين الطرفين.

أما إذا قررت واشنطون رفع العقوبات التجارية والإقتصادية بالكامل بعد إنقضاء مهلة الستة أشهر في يوليو القادم دون الإتفاق مع الكونغرس – وهو أمرٌ وارد الحدوث كما ذكرنا – فإنَّ إستمرار عقوبات الكونغرس, والإبقاء على إسم السودان في قائمة الإرهاب سيحول دون تحقيق الخرطوم للعديد من الأهداف الإقتصادية.

ومن ناحيةٍ أخرى فإنه يُستبعد أن تقوم إدارة ترامب بالعودة لفرض العقوبات مرة أخرى, سيما وأنَّ الحكومة قد بدأت في التقدم تدريجياً في تطبيق مسارات الحوار بين البلدين, خصوصاً فيما يتعلق بمسار التعاون في مكافحة الإرهاب وهو المسار الذي يلقى إهتماماً خاصاً من قبل واشنطون.

 

 

 

 

  

نسيت كلمة المرور

الدخول

اسم المستخدم :
كلمة السر :


نسيت كلمة المرور | قم بالتسجيل
×

ابعث إلى

اسم :
البريد الإلكتروني :


×